أحمد عيسى بك

124

معجم الأطباء

ابن ناصر الدين وتوفى سنة 637 ه ( شذرات الذهب لابن العماد ج 3 ص 218 ) . قلت موجود في ابن أبي أصيبعة اسما فقط . أحمد بن محمد بن يوسف الأنصاري أبو جعفر الغرناطي - وصفه لسان الدين بن الخطيب في تاريخه بأنه كان من أهل العدالة وله تصرف في المساحة والحساب وله معرفة بأحكام النجوم مقصود في العلاج في الرقى والعزائم من أولى المسد والحبال وتعلق بسبب ذلك بأذيال الدولة وولى شهادة المخزن فحمدت طريقته وعقله أخذ عن الشيخ أبى عبد اللّه بن الفحام المعروف بأبى خريطة وكان باقعة في معرفة النجوم والإصابة فيها وعن أبي زيد بن متى وقرأ الطب على يحيى بن الهذيل ونالته في أواخر أمره محنة من صاحب غرناطة بسبب أنه اختلق عليه أنه اختار للثائر وقتا للقيام فلما آل الأمر للسلطان قبض عليه وضربه بالسياط ونفاه إلى تونس قال لسان الدين أخبرني السلطان المذكور أنه كتب اليه وهو بمدينة فاس قبل أن يصير الأمر اليه أنه يعود إلى الملك وأنه يصيبه من السلطان المذكور مكروه فكان يتعجب من إصابته في ذلك ومات سنة بضع وستين وسبعمائة ( الدرر الكامنة لابن حجر العسقلاني ) . أحمد بن محمد الكرنى الغرناطي شيخ الأطباء - كان نسيج وحده في الوقار والنزاهة وحسن السمت موفقا في العلاج معتنيا بالفن أخذ عن أبي عبد اللّه الرقوطى وغيره وأخذ عنه الطب عبد اللّه بن سالم وغيره ومات في أوائل القرن ( الدرر الكامنة لابن حجر ) . أحمد بن محمود بن يوسف بن مسعود الشهاب ابن الكامل القاهري الحنفي - أخو فاطمة الشاعرة لأبيها ويعرف كأبيه بابن شيرين بالمعجمة شاب ولد في ليلة سلخ رمضان سنة أربع وسبعين وثمانماية ونشأ يتيما فحفظ القرآن وكتبا كالنقابة في الفقه والجرومية وحدود الأبّدى وعرض على نظام واللقانى وآخرين ثم لازم خدمة المظفر الامشاطى ليتدرب به في الطب وتميز بعد أن حفظ اللمحة